
وهى لا تقل في الأهمية من الوجهة التاريخية والفنية عن الكنيسة المعلقة وكانت أول كنيسة في مصر بعد دير أبى مقار يقيم فيها البطاركة القداس بعد تركيزهم في الاسكندريه.
وقد تهدمت هذه الكنيسة في القرن العاشر الميلادي وأعيد بنائها مرة ثانية في العصر الفاطمي ، وقد عثر على بقايا لهذه الكنيسة تتمثل في أحجار منقوشة وباب يعبر عن روعة الفن القبطي في القرن الرابع وقد تم نقلها جميعاً إلى المتحف القبطي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق